ابن عبد البر

389

التمهيد

المخالف ( لهما ) في ذلك وكذلك ذكر ابن إسحاق وأهل السير أن نومه عن الصلاة في سفره كان في ( حين ) قفوله من خيبر وقد اختلف عن مالك في ذلك فروى عنه في هذا الحديث حين قفل من خيبر والقفول الرجوع من السفر ولا يقال ( قفل ) إذا سافر مبتدئا قال صاحب العين قفل الجند قفولا وقفلا إذا رجعوا وقفلتهم أنا أيضا هكذا ( على وزن ضربتهم ) وهم القفل ( 1 ) وفيه أيضا خروج الإمام بنفسه في الغزوات وذلك سنة وكذلك إرساله السرايا كل ذلك سنة مسنونة وأما قوله أسرى ففيه لغتان سرى وأسرى قال الله عز وجل * ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا ) * 2 * ( من المسجد الحرام ) * فهذا رباعي وقال امرؤ القيس * سريت بهم حتى تكل مطيهم * وحتى الجياد ما يقدن بأرسان ( 3 )